تتكثف التحركات الشعبية والضغط من قبل اعلاميين وناشطين لوقف توسيع شركات "كورال" لمنشآت وخزانات الغاز والمواد النفطية على العقار رقم 23 في منطقة برج حمود، لكن من دون جدوى.
وتستمر "كورال" في توسيعها وإنشاء أكثر من عشرين خزان غاز من دون ترخيص واضح، ومن دون إجراء دراسة للأثر البيئي، غير عابئة بالشكاوى والقوانين او حتى الالتزام بالمعايير الدولية للسلامة العامة.
ويتم بناء هذه الخزانات على عقار من المفترض، بحسب المخطط التوجيهي، أن يمر فيه طريق جونية – بيروت البحري الجديد، على مقربة من مناطق مكتظة، بما يحولها الى "قنبلة موقوتة"، خصوصا ان قرارا بهذا الشأن قد صدر فعلا قبل سنوات وقضى بنقل كل خزانات الوقود والغاز من المنطقة بسبب تحولها الى منطقة سكنية مكتظة.
وفي هذا السياق، أبدت فعاليات سياسية، تحدثت الى "كواليس"، استغرابها من أن محافظ جبل لبنان لم يتحرك أو يبادر الى أي اجراء على الرغم من الشكاوى العديدة التي تلقاها.