القائمة
12:59 22 شباط 2026
إخلاء قاعدة قسرك

واشنطن تُخلي قاعدة "قسرك" تمهيداً لخروجها الشامل من سوريا

عربية وإقليمية

بدأت قوات التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، بقيادة الولايات المتحدة، إخلاء قاعدة "قسرك" العسكرية في ريف الحسكة الشمالي الشرقي، في خطوة ميدانية متقدمة تعكس الانتقال من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ العملي لقرار الانسحاب الأميركي الشامل من الأراضي السورية.

وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة انسحابات متسارعة نفذتها القوات الأميركية خلال الأسابيع الأخيرة، إذ تسلّمت وزارة الدفاع السورية، وفق مصادر رسمية، قاعدتي "الشدادي" في ريف الحسكة و"التنف" شرقي البلاد، بعد مغادرة القوات الأميركية لهما ضمن عملية وُصفت بـ"المنظمة" والمنسّقة.

وأفادت وسائل إعلام وشبكات سورية محلية، بأن قافلة عسكرية أميركية تضم آليات ثقيلة وأكثر من 20 شاحنة فارغة دخلت الأراضي السورية في وقت سابق من اليوم عبر الحدود العراقية، واتجهت مباشرة إلى قاعدة "قسرك" للشروع بنقل المعدات والعتاد وإنهاء الوجود العسكري فيها. وتقع القاعدة في موقع استراتيجي بين بلدتي تل تمر وتل بيدر، جنوب الطريق الدولي السريع (M4).

وفي هذا السياق، نقل موقع المونيتور عن مسؤول في البنتاغون أن القوات التي انسحبت من قاعدة "التنف" أُعيد نشرها في الأردن، لمواصلة مهامها من هناك ضمن ترتيبات إقليمية جديدة.

إقرأ أيضاًً: "عدّوا أصواتنا".. الحريري يكسر صمته ويعلن التحالف مع "سوريا الشرع"

وتندرج هذه التطورات في إطار تحول أوسع في الاستراتيجية العسكرية الأميركية في سوريا، حيث ركّز الوجود العسكري منذ سنوات على شمال شرقي البلاد ومنطقة التنف بذريعة محاربة تنظيم "داعش" وتأمين خطوط الإمداد.

وتعزز هذه التحركات ما كشفته تقارير صحفية غربية حديثة، من بينها وول ستريت جورنال ورويترز، عن خطة أميركية لسحب كامل القوات المتبقية في سوريا، والبالغ عددها نحو ألف جندي، خلال الشهرين المقبلين، ما ينذر بإعادة رسم خريطة النفوذ العسكري في شرق سوريا والمنطقة عموماً.

المصدر: كواليس + وكالات