القائمة
11:02 20 شباط 2026

غارات إسرائيلية على البقاع تودي بالعشرات بينهم ٤ قياديين في حزب الله.. بالتزامن مع غارة على عين الحلوة

لبنان

شهدت مناطق لبنانية عدّة، مساء الجمعة، تصعيدًا أمنيًا خطيرًا تمثّل بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت البقاع تزامنًا مع غارة على مخيم عين الحلوة في الجنوب، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

قصف منطقة الشعرة

في البقاع، أفادت المعلومات عن تنفيذ ثلاث غارات على منطقة الشعرة، إضافة إلى غارة استهدفت منزلًا خلف حلويات المنذر والقرض الحسن مقابل أوتوستراد رياق، ما أدى إلى أضرار كبيرة في المكان، وغارة أخرى طالت منزلًا في بدنايل.

ووفق المعطيات الأولية، بلغ عدد الضحايا أكثر من 10 قتلى ونحو 24 جريحًا، مع وجود أشلاء مجهولة الهوية، في وقت يعيش مستشفى رياق حالة استنفار في قسم الطوارئ بعدما استقبل أكثر من 23 جريحا و6 قتلى.

وتحدثت معلومات عن استهداف شخصيات بارزة في حزب الله خلال الغارات على البقاع، فيما أشارت مراسلة النهار وفق أخبار اطلعت عليه كواليس تفيد بأن أحد المستهدفين قيادي من آل ياغي هو حسين ياغي، نجل النائب السابق في حزب الله محمد ياغي، من دون صدور بيان من الحزب يؤكد ذلك حتى الآن. 

ونقلت مصادر أنّ من بين المستهدفين أيضاً في غارة علي النهري مسؤول منطقة البقاع في الحزب حسين النمر، إضافة إلى محمد إبراهيم الموسوي وعلي زيد الموسوي، الذين كانوا مع القيادي حسين ياغي داخل شقة في علي النهري.

كما أفادت تقارير بأنّ إحدى الغارات قد تكون استهدفت مسؤولًا في الحرس الثوري الإيراني، من دون تأكيد رسمي حتى الساعة.

وفي سياق متصل، نقل الإعلام العبري أنّ الضربة في البقاع جاءت “استباقية” واستهدفت صواريخ بعيدة المدى كانت جاهزة للإطلاق نحو إسرائيل.

بالتوازي، نشر الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو يوثّق غارة استهدفت منطقة عين الحلوة، مشيرًا في بيان إلى أنّ الهجوم طال مقرًا تابعًا لحركة حماس، ما أدى إلى سقوط شهيدين وعدد من الجرحى وفق المعلومات المتداولة.

إقرأ أيضاً: تصعيد على خط لبنان–سوريا: قتلى في غارة إسرائيلية على "المصنع" بينهم سوري ليلاً واغتيال قيادي في الحزب صباحًا