القائمة
01:59 17 شباط 2026

بيوهاكر يعلن برنامج "الخالدين" أول جيل لا يموت مقابل مليون دولار

تكنولوجيا

ارتبط اسم Bryan Johnson خلال السنوات الماضية بمشاريع “البيوهاكينغ” وبرامج إطالة العمر التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط العلمية والإعلامية. رجل الأعمال المقيم في لوس أنجلوس كان يشارك تفاصيل حالته الصحية والبروتوكلات اليومية عبر المنصات الرقمية يستعرض فيها بياناته البيولوجية ونتائج الفحوصات بشكل دوري.

وفي منشور حديث عبر منصة إكس، نشر جونسون صورة ساخرة لامرأة من العصور القديمة تقول لحبيبها: “لقد وعدتني أن نموت معاً”، ليردّ عليها: “عمري البيولوجي يرفض ذلك”، في إشارة إلى مشروعه القائم على تقليل “العمر البيولوجي” عبر تدخلات طبية دقيقة وتحليل مستمر للمؤشرات الحيوية.

إطلاق “برنامج الخالدين”

جونسون، البالغ 48 عاماً والذي يؤكد أن مؤشراته الحيوية تعكس عمراً أصغر بكثير، أعلن إطلاق ما أسماه “برنامج الخالدين”. ووفق ما نقله موقع Axios، تلقى البرنامج أكثر من 1500 طلب مشاركة خلال أيام قليلة.

إلا أن القبول سيقتصر على ثلاثة أشخاص فقط، مقابل مليون دولار لكل مشارك، للحصول على بروتوكولات إطالة العمر المتقدمة التي يعتمدها جونسون منذ خمس سنوات. وتشمل هذه البروتوكولات نظام مراقبة صحية مكثفاً، وتحليلاً لملايين البيانات البيولوجية، إلى جانب إشراف طبي وتقني على مدار الساعة.

نموذج قائم على البيانات

البرنامج يعتمد على:

  • فحوصات بيولوجية شاملة ومتكررة

  • تتبع رقمي دائم للمؤشرات الحيوية

  • بروتوكولات متقدمة للعناية بالبشرة والشعر

  • الوصول إلى أحدث العلاجات المتاحة

وأشار جونسون إلى أن المتقدمين ينتمون إلى خلفيات متنوعة، من رواد أعمال ورياضيين إلى سياسيين وفنانين، وأن عملية الاختيار ستبدأ خلال الأسابيع المقبلة.

“عصر الخالدين”

وفي خطاب يحمل طابعاً مستقبلياً، قال جونسون إن البشرية تعيش بداية “عصر الخالدين”، معتبراً أن هزيمة الموت ستكون أعظم إنجاز تقني وعلمي في تاريخ الإنسان. ويرى أن الجيل الحالي قد يكون أول جيل يمتلك أدوات علمية حقيقية لإعادة تعريف مفهوم الشيخوخة.

 

ورغم الطابع الطموح للمشروع، لا يزال الجدل مستمراً بين مؤيدين يرونه قفزة علمية، ومنتقدين يشككون في حدوده الأخلاقية والعلمية، في وقت تتسارع فيه تقنيات الطب الدقيق وتحليل البيانات الحيوية بوتيرة غير مسبوقة.