كشفت معلومات صحفية أن برنامج لقاءات قائد الجيش العماد رودولف هيكل في واشنطن يتجاوز الطابع البروتوكولي، ويعكس طبيعة نقاشات متشعبة تجمع بين الأمن والسياسة والتمويل.
وبحسب المعلومات، يبدأ هيكل لقاءاته باجتماع أمني مع مسؤولين أميركيين معنيين بملفات مكافحة الإرهاب وتعقّب الشبكات غير الشرعية، ما يشير إلى تركيز خاص على الرقابة المالية إلى جانب الدعم الأمني.
كما يلتقي قائد الجيش عددًا من أعضاء الكونغرس والسيناتورات في لجان الاستخبارات والقوات المسلحة والشؤون الخارجية، حيث يُتوقّع أن تتركّز المباحثات على الاستقرار الحدودي ودور الجيش اللبناني في منع التصعيد.
ومن بين أبرز محطات الزيارة، اجتماع أمني مغلق في مقر وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، يتناول تقييم المخاطر الإقليمية، إضافة إلى لقاءات مع مسؤولين بارزين لبحث استمرارية المساعدات العسكرية وشروطها.
وتشير القراءة السياسية في واشنطن إلى أن الملف اللبناني يُناقش من ثلاث زوايا مترابطة: الأمن، السياسة الخارجية، والرقابة المالية، في محاولة لترجمة الدعم السياسي إلى خطوات عملية على الأرض.