بعد مرور تسع سنوات على إطلاقه يفوز جهاز "نينتندو سويتش" كأفضل جهاز ألعاب في تاريخ الشركة وتجاوزت مبيعاته كل الأرقام بحوالي 155 مليون وحدة منذ تاريخ الإطلاق في مارس 2017.
فيما جاء جهاز Nintendo DS بالمرتبة الثانية وتجاوزت مبيعاته حوالي 154.02 مليون وحدة، وجاء جهاز Game Boy في المرتبة الثالثة بمبيعات تجاوزت 118.69 مليون وحدة.
نينتندو سويتش
يعتبر هذا الإنجاز تحول جذري في مسيرة "نينتندو"، التي كانت تعاني قبل إطلاق سويتش من تراجع ملحوظ في مبيعاتها وعقب تقرير نشرته شبكة سي إن بي سي واطلعت عليه شبكة كواليس.
جاء في التقرير بأن الرئيس التنفيذي لشركة Kantan Games، علق بان جهاز سويتش جاء في لحظة حاسمة وتوقيت مثالي وأشار أن الشركة كانت تمر بفترة صعبة وأن الجهاز أعاد الشركة بقوة إلى الصدارة لتصبح الشركة الأم في صدارة صناعة الألعاب.
يتميز "نينتندو سويتش" بفكرة ابتكارية جديدة تجمع بين جهاز الألعاب المنزلي والجهاز المحمول في آن واحد ما مكن المستخدم من اللعب على شاشة التلفاز وحمل الجهاز وكذلك مواصلة اللعب أثناء التنقل والخروج، فوضعت نجاح غير مسبوق في تاريخ الشركة.
جاء إطلاق هذا الجهاز في تاريخ كانت فيه ألعاب الهواتف الذكية تجذب شريحة واسعة من اللاعبين خصوصاً فئة الشباب ومع ذلك نجح الجهاز في إعادة تنشيط قاعدة مستخدمي نينتندو، وتقديم تجربة مختلفة لا توفرها الهواتف المحمولة.
توسعت"نينتندو" في حضور علامتها التجارية خارج عالم الأعاب من خلال الأفلام والمنتزهات الترفيهية والألعاب، وتأمل الشركة في تكرار النجاح مع سويتش 2 الذي تم إطلاقه العام الماضي ونجح في بيع 14مليون وحدة
بهذا النجاح، لا يكتفي «نينتندو سويتش» بتأكيد مكانته كأحد أكثر أجهزة الألعاب شعبية، بل يثبت أيضًا أنه محطة مفصلية في مسار التحول والتجديد الذي شهدته