شدّد رئيس الحكومة نواف سلام، في كلمة له خلال مشاركته في القمة العالمية للحكومات في دبي، على أن الحكومة اللبنانية ملتزمة بالمضي في مسار الإصلاح واستعادة سيادة الدولة بشكل كامل، معتبرًا أن الإصلاح والسيادة يشكّلان حجر الأساس لأي عملية إنقاذ حقيقية للبنان.
وأشار سلام إلى أن مفهوم السيادة يرتبط بامتلاك الدولة وحدها قرار الحرب والسلم، وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية، بالتوازي مع تنفيذ إصلاحات مالية وإدارية شاملة تهدف إلى إعادة الثقة الدولية بالاقتصاد اللبناني.
وفي ما يتعلق بالوضع السياسي الداخلي، أوضح رئيس الحكومة أن هناك اختلافًا في مقاربات العمل بينه وبين رئيس الجمهورية جوزاف عون، إلا أن الهدف المشترك يبقى استعادة الدولة، بالتعاون مع رئيس مجلس النواب.
ودعا سلام الدول العربية الشقيقة إلى دعم لبنان في هذه المرحلة الحساسة بدل التدخل المباشر في شؤونه، مشددًا على أهمية المشاركة في مؤتمر دعم الجيش اللبناني المزمع عقده في باريس، نظرًا للحاجة الملحّة لتعزيز قدرات المؤسسة العسكرية.
وختم بالتأكيد على أن التضامن العربي والدولي يشكّل عنصرًا أساسيًا لمساعدة لبنان على تجاوز أزماته والسير نحو الاستقرار والإصلاح الشامل.