القائمة
11:30 19 كانون الثاني 2026

قصة المراة التي طافت وحدها حول الكعبة في جائحة كورونا

منوعات

مقطع فيديو قديم يعيد إثارة الجدل عبر منصات التواصل بعد نشره، يوثق ظهور امرأة تطوف وحدها حول الكعبة المشرفة خلال فترة كورونا قبل حوالي خمس سنوات، في مشهد مميز حين فُرضت الإجراءات الصحية المشددة على زوار مكة المكرمة.

أوضح الأستاذ إبراهيم معمر بأن السيدة التي ظهرت في المقطع هي الدكتورة عزيزة البطي فقدت زوجها في نفس العام الذي زارت فيه مكة وكانت قد خرجت حديثاً من فترة الحداد، في مشهد إنساني مؤثر يعكس حالة الحزن التي كانت تسودها.

وتفاعل المتابعون مع المقطع على نطاق واسع، معبّرين عن مشاعر متباينة بين الدهشة والتأثر، حيث أعاد المشهد إلى الأذهان واحدة من أكثر الفترات استثنائية في تاريخ الحرم المكي، حين خلت الساحات من الزوار لأول مرة منذ عقود بسبب جائحة كورونا.

واعتبر كثيرون أن الفيديو يحمل دلالات روحانية وإنسانية عميقة، إذ جمع بين قدسية المكان وقسوة الظرف الإنساني الذي مرت به السيدة، في لحظة وصفها متابعون بأنها تختصر الصبر، والفقد، والتعلق الروحي في آنٍ واحد.

كما رأى آخرون أن إعادة تداول المقطع تعكس حالة الحنين لتلك المرحلة التي، رغم صعوبتها، كشفت عن مشاهد نادرة لا تتكرر، وأظهرت كيف استمر الإيمان والعبادة حتى في أصعب الظروف، لتتحول اللقطة إلى رمز مؤثر محفور في ذاكرة المتابعين.

ولا يزال الفيديو يحصد تفاعلاً واسعًا، وسط دعوات لعدم إخراجه من سياقه الزمني والإنساني، واحترام خصوصية السيدة، والتذكير بأن تلك المرحلة كانت استثنائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.