موجة غضب واسعة تثار في المخيمات الفلسطينية في لبنان بعد تداول معلومات عن حذف اسم فلسطين من كتاب الجغرافيا المقرر للطلاب.
وسرعان ما انتشرت صور ومقاطع عبر وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر التعديل المثير للجدل، ما فجّر ردود فعل غاضبة بين الأهالي والهيئات التربوية والناشطين، الذين اعتبروا الخطوة مساسًا مباشرًا بالهوية الوطنية الفلسطينية ومحاولة لطمس الرواية التاريخية من عقول الأجيال الناشئة.
وفي المخيمات الفلسطينية ، سُجّلت احتجاجات واعتصامات رمزية عبّر خلالها المحتجون عن رفضهم القاطع لأي تغيير يمس الثوابت الوطنية، وطالبوا الأونروا بتوضيح رسمي وفوري حول خلفيات هذا القرار، وإعادة تصحيح المحتوى التعليمي بما يحفظ الحق التاريخي والهوية الفلسطينية.
أثار هذا قلق المتابعين بأن خطورة القضية لا تكمن في حذف الاسم بل هناك وراءها رسائل سياسية وتربوية يجملها هذا التعديل خصوصاً في ظل هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها قضية فلسطين وأن المنهج التعليمي هو أحد آخر خطوط الدفاع عن الذاكرة والهوية.
فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من الانروا يشرح أي أسباب التعديل ويتصاعد الضغط الشعبي للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن هذا الإجراء ومنع تكراره مستقبلاً.