تقول مصادر لـ”كواليس” إنّ “حزب الله”، تحت ضغط الاستياء داخل بيئته وتراجع نفوذه في الدولة والقرار، يسعى إلى توظيف التحركات المطلبية عبر نقابات يتمتّع بنفوذ فيها وإعلامه، للضغط على الحكومة. وتؤكد المصادر أنّ جزءاً من مطالب المحتجّين محقّ، لكنّها ترى أنّ الحزب يحاول دفع التحركات نحو الفوضى.
وبحسب المصادر، يراهن الحزب على إضعاف الحكومة وصولاً إلى استقالتها، أو إبقاء البلد معلّقاً في أزمة تتيح له الدفع نحو حكومة برئاسة حليفه السابق نجيب ميقاتي أو أحد حلفائه. والهدف، وفق قراءتها، استعادة نفوذه في القرار اللبناني.
وتحذّر المصادر من أنّ نجاح هذا المسار قد يُفقد الدول العربية والولايات المتحدة وأوروبا ثقتها بإمكان تغيير لبنان، ويعيده ورقةً بيد المحور الإيراني في ظلّ تراجع نفوذه الإقليمي.
فهل تُحمى المطالب المعيشية من الاستثمار السياسي، أم تتحوّل إلى طريق للعودة إلى السلطة؟تحريك الشارع لإسقاط الحكومة… خطة “حزب الله” للعودة إلى الحكم؟
تقول مصادر لـ”كواليس” إنّ “حزب الله”، تحت ضغط الاستياء داخل بيئته وتراجع نفوذه في الدولة والقرار، يسعى إلى توظيف التحركات المطلبية عبر نقابات يتمتّع بنفوذ فيها وإعلامه، للضغط على الحكومة. وتؤكد المصادر أنّ جزءاً من مطالب المحتجّين محقّ، لكنّها ترى أنّ الحزب يحاول دفع التحركات نحو الفوضى.
وبحسب المصادر، يراهن الحزب على إضعاف الحكومة وصولاً إلى استقالتها، أو إبقاء البلد معلّقاً في أزمة تتيح له الدفع نحو حكومة برئاسة حليفه السابق نجيب ميقاتي أو أحد حلفائه. والهدف، وفق قراءتها، استعادة نفوذه في القرار اللبناني.
وتحذّر المصادر من أنّ نجاح هذا المسار قد يُفقد الدول العربية والولايات المتحدة وأوروبا ثقتها بإمكان تغيير لبنان، ويعيده ورقةً بيد المحور الإيراني في ظلّ تراجع نفوذه الإقليمي.
فهل تُحمى المطالب المعيشية من الاستثمار السياسي، أم تتحوّل إلى طريق للعودة إلى السلطة؟