كشفت معلومات خاصة حصت عليها "كواليس" أن وفداً قطرياً رفيع المستوى زار طهران خلال الأيام الماضية، وضم مسؤولين من الديوان الأميري ووزارة الخارجية وجهاز أمن الدولة، في إطار تحرك قطري مكثف لإعادة فتح قنوات التفاوض غير المباشر بين إيران والولايات المتحدة.
وبحسب المعطيات، ناقش الوفد مع مسؤولين إيرانيين الملاحظات الأميركية على الورقة الإيرانية الأخيرة، خصوصاً ما يتعلق بآليات رفع العقوبات، ومستقبل التخصيب، وضمانات التهدئة الإقليمية، إضافة إلى ملفات أمن الخليج والملاحة والطاقة.
كما حمل الوفد القطري مجموعة أفكار وصيغ وسطية لمحاولة تقليص الفجوات بين الجانبين، وسط مخاوف إقليمية من انهيار المسار التفاوضي والعودة إلى التصعيد العسكري والأمني في المنطقة. وتشير المعلومات إلى أن الدوحة تعمل بالتنسيق مع سلطنة عمان وباكستان وتركيا لإعادة تثبيت مسار تفاوضي يسمح بالوصول إلى تفاهم مرحلي يمهد لاتفاق أوسع بين طهران وواشنطن خلال المرحلة المقبلة.