القائمة
08:43 22 أيار 2026

بكلمات مؤثرة ودموع.. غوارديولا يخرج من "السيتي" بعد عقد ذهبي من البطولات

رياضة

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنكليزي لكرة القدم، نهاية مشوار مدربه الإسباني بيب غوارديولا مع الفريق الأول بنهاية الأسبوع الحالي، ليُسدل الستار على حقبة امتدت لعشر سنوات منذ وصوله في تمز 2016، شهد خلالها النادي تحولاً تاريخياً على مستوى الأداء والنتائج والهوية التكتيكية.

مسيرة غنية بالالقاب المحلية والاوروبية

خلال عقد كامل، نجح غوارديولا في قيادة مانشستر سيتي إلى مرحلة من الهيمنة المحلية والقارية، حيث حصد الفريق 20 لقباً كبيراً تحت قيادته، ليصبح أحد أكثر المدربين تتويجاً في تاريخ النادي. وتضمنت إنجازاته 6 ألقاب في الدوري الإنكليزي الممتاز، بينها سلسلة رباعية تاريخية متتالية بين 2021 و2024، إضافة إلى موسم قياسي بلغ فيه الفريق 100 نقطة عام 2018. كما تُوّج بلقب دوري أبطال أوروبا موسم 2022-2023 امام نظيره الايطالي ايسي ميلان بنتيجة 1-0، إلى جانب 3 ألقاب في كأس الاتحاد الإنكليزي، و5 ألقاب في كأس الرابطة، و3 ألقاب في درع المجتمع، إضافة إلى لقب كأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية.

لحظات الوداع ورسائل عاطفية

وفي كلماته الأخيرة، أكد غوارديولا أن قرار الرحيل جاء بدافع شخصي، قائلاً: "في أعماقي أعلم أن الوقت قد حان، لا يوجد سبب محدد… لا شيء يدوم إلى الأبد". وأضاف أن ما سيبقى هو الذكريات والحب الذي يكنّه للنادي ومدينة مانشستر. كما استعاد لحظات من مسيرته في المدينة، متحدثاً عن ارتباطه بالجماهير وثقافة العمل في مانشستر، إضافة إلى مواقف إنسانية مؤثرة، أبرزها التضامن بعد حادثة "مانشستر أرينا"، والدعم الذي تلقاه عقب وفاة والدته خلال جائحة كورونا.

إرث ممتد داخل منظومة النادي

ورغم رحيله عن تدريب الفريق الأول، سيبقى غوارديولا ضمن منظومة النادي، حيث سيشغل دور "سفير عالمي" لمجموعة سيتي فوتبول غروب، مع تقديم المشورة الفنية للأندية التابعة لها حول العالم. ومن المقرر أن يخوض غوارديولا مباراته الأخيرة مع مانشستر سيتي أمام أستون فيلا، على أن يشهد بعدها النادي مرحلة انتقالية جديدة على مستوى الجهاز الفني.

قيادة صنعت جيلاً جديداً من النجاح

ووصف مسؤولو النادي فترة غوارديولا بأنها مرحلة مفصلية في تاريخ مانشستر سيتي، مشيدين بقدرته على تطوير الفريق وتغيير مفاهيم كرة القدم الحديثة، وبناء فريق نافس على أعلى المستويات محلياً وأوروبياً باستمرارية نادرة.

وبذلك، يطوي مانشستر سيتي صفحة أحد أبرز المدربين في تاريخ اللعبة، في نهاية حقبة ستبقى محفورة في سجل الكرة الإنكليزية.