أعلن نائب رئيس المجلس السياسي في الحزب، الحاج محمود قماطي، انتهاء مرحلة الصبر والعودة رسمياً إلى خيار "الحرب المفتوحة"، محملاً الحكومة اللبنانية والعدو الإسرائيلي تبعات انهيار تفاهمات وقف إطلاق النار. وجاء هذا التصريح التصعيدي في سياق قرار الحكومة بحظر نشاطات الحزب، مؤكداً أن الميدان أصبح الحكم الوحيد، وقال صراحة: "أرادها العدو حرباً مفتوحة فلتكن".
ويُعد موقف قماطي الثاني من نوعه في سلسلة تصعيد قيادات الحزب على قرارات الدولة، بعد البيان العنيف لرئيس كتلة الوفاء للمقاومة، محمد رعد، الذي اعتبر قرار الحكومة بحظر نشاطات الحزب "عنجهية". هذا التناغم في الخطاب يعكس شرخاً عميقاً مع السلطة التنفيذية التي تحاول حصر قرار السلم والحرب بيد الجيش والقوى الأمنية، ويشير إلى قطيعة سياسية قد تحول المواجهة الميدانية إلى أزمة حكم داخلية.
يأتي هذا التصعيد تزامناً مع استئناف الحزب لعملياته العسكرية "ثأراً للمرشد الأعلى"، وهي المرة الأولى التي يُعلن فيها صراحة عن هذا العنوان العقائدي منذ 24 ساعة.