القائمة
12:00 01 مارس 2026

ترامب يعلن مقتل خامنئي

عربية وإقليمية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي إثر هجوم استباقي واسع شنته الولايات المتحدة وإسرائيل، استهدف مقر إقامته في العاصمة طهران.

عبر حسابه الرسمي على منصة "تروث سوشيال"، أكد ترمب أن خامنئي والقيادات المرافقة له لم يتمكنوا من الإفلات من "المخابرات وأنظمة التتبع الأمريكية المتقدمة"، مشدداً على أن الضربات الدقيقة والمكثفة ستستمر "دون انقطاع طوال الأسبوع" أو حتى تحقيق الأهداف الاستراتيجية، والتي وصفها بأنها تغيير جذري للنظام الإيراني.

ووجّه ترمب رسائل مباشرة للشعب الإيراني، واصفاً الحدث بأنه "الفرصة الأكبر لاستعادة وطنهم"، مشيراً إلى انهيار الروح المعنوية داخل صفوف الحرس الثوري والجيش وقوات الأمن، معرباً عن أمله في أن تنضم هذه القوات سلمياً إلى "الوطنيين الإيرانيين لإعادة إيران إلى عظمتها".

حتى الآن، لم تصدر السلطات الإيرانية أي تأكيد رسمي أو تعليق بشأن الأنباء التي أعلنها ترمب عن مقتل المرشد الأعلى، فيما يواصل المراقبون متابعة رد الفعل الرسمي الإيراني وإمكانية صدور بيان لاحق لتأكيد أو نفي الحادثة.

تأتي هذه التطورات ضمن عملية عسكرية مشتركة أطلقت عليها إسرائيل اسم "زئير الأسد"، حيث شنت الطائرات الأمريكية والإسرائيلية غارات عنيفة على محيط مقر إقامة المرشد الأعلى في طهران، إضافة إلى منشآت حيوية وصاروخية في مدن أخرى. عقب الهجوم، أعلنت إسرائيل حالة الطوارئ القصوى، فيما أُغلق المجال الجوي الإيراني بالكامل وسط انقطاعات في شبكات الاتصال والإنترنت.

 يمثل استهداف رأس هرم النظام الإيراني نهاية حقبة "حرب الظل" الممتدة منذ الثورة الإسلامية عام 1979، والتي اعتمدت على الحروب بالوكالة والضغط الدبلوماسي والعقوبات الاقتصادية. الانتقال المفاجئ إلى استراتيجية "الضربات القاصمة لتغيير النظام" يُعد زلزالاً سياسياً ستتردد أصداؤه في كافة عواصم المنطقة.

ويعكس قصف طهران الحصن الأمني والسياسي الأبرز للنظام اختراقاً استخباراتياً وعسكرياً بالغ العمق، فيما تهدف توسيع رقعة الغارات لتشمل مدناً أخرى إلى شل القدرات الصاروخية وتدمير البنية التحتية العسكرية الموزعة على مساحة واسعة، لمنع أي محاولة لإعادة التموضع أو شن هجوم مضاد منسق.

المصدر: وكالات + الحساب الرسمي للرئيس الأمريكي ترمب على منصة "تروث سوشيال"