القائمة
06:48 26 فبراير 2026

الداعية عادل الكلباني يقرّ: افتريت على النبي في خطبة سابقة وأبرأ إلى الله

مجتمع

عادل الكلباني اعترف بخطأه في خطبة سابقة بعدما نسب حديثًا إلى النبي ﷺ، قبل أن يتبين له لاحقًا أن الحديث موضوع وليس ضعيفًا فقط، مؤكدًا تراجعه العلني وعودته إلى الحق.

تفاصيل الاعتراف وتصحيح الخطأ

بحسب ما تم تداوله، أوضح الكلباني أنه ذكر في إحدى خطبه حديثًا نصه: «من استمع إلى قينة صُبَّ في أذنيه الآنك»

وأضاف أنه بعد المراجعة والتثبت تبيّن أن الحديث موضوع، أي مكذوب على النبي ﷺ، وليس مجرد حديث ضعيف كما قد يُظن في بعض الأحيان.

وقال في توضيحه: "نعم، افتريت على النبي في تلك الخطبة وأبرأ إلى الله… ثم اكتشفنا أن الحديث موضوع، مو بعد ضعيف، موضوع! ونقوم نقوله كذا".

معنى الحديث الموضوع وخطورته

الحديث الموضوع هو الحديث المكذوب المختلق الذي لا أصل له عن النبي ﷺ، ونسبته إليه تُعد أمرًا خطيرًا في الشريعة الإسلامية.
ويؤكد علماء الحديث على أهمية التحقق من صحة الأحاديث قبل روايتها أو الاستدلال بها، خاصة في الخطب والدروس العامة.

الرجوع إلى الحق فضيلة

أشار الكلباني إلى أن إعلانه هذا الاعتراف يأتي من باب الرجوع إلى الحق، مؤكدًا أن التراجع عن الخطأ واجب عند التثبت من عدم صحة المعلومة.

 

ويُعد الاعتراف بالخطأ وتصحيحه علنًا خطوة مهمة في تعزيز المصداقية، لا سيما في القضايا الدينية التي تتعلق بنسبة الأقوال إلى النبي ﷺ.