القائمة
12:00 25 فبراير 2026

قصة جيري هيدنك أخطر سفاح حوّل منزله إلى مسرح رعب وتعذيب انتقاماً من طليقته

مجتمع

يُعدّ Gary Heidnik (جيري هيدنك) من أخطر القتلة المتسلسلين في تاريخ الولايات المتحدة، بعدما تورّط في جرائم خطف واحتجاز وتعذيب هزّت الرأي العام الأميركي في ثمانينيات القرن الماضي.

من هو جيري هيدنك؟

وُلد هيدنك عام 1943، وعاش طفولة صعبة اتسمت بالعنف الأسري، إذ تشير تقارير إلى تعرضه لسوء معاملة من والده الذي كان يعاني من إدمان الكحول. هذه النشأة المضطربة انعكست لاحقًا على سلوكه، حيث عانى من اضطرابات نفسية واضحة وأقام علاقات غير مستقرة.

في عام 1985، تزوّج من سيدة فلبينية تُدعى بيتي، لكن الزواج لم يدم طويلًا وانتهى بالطلاق. وبعد انفصالهما، مُنع من رؤية طفله، وهو ما اعتبره البعض نقطة تحوّل خطيرة في مسار حياته الإجرامي.

منزل تحوّل إلى سجن سري

خلال عام 1986، بدأ هيدنك بتنفيذ جرائمه داخل منزله، حيث جهّزه بطريقة تمنع الضحايا من الهروب أو طلب النجدة. وضع قضبانًا حديدية على النوافذ والأبواب، واشترى سلاسل وأدوات تقييد، بل وحفر حفرة عميقة في قبو المنزل لاحتجاز ضحاياه.

استدرج أولى ضحاياه واحتجزها بالقوة، ثم واصل استهداف نساء أخريات، حيث مارس بحقهن أساليب تعذيب وحشية واحتجزهن لفترات طويلة في ظروف غير إنسانية.

توالت عمليات الخطف والاحتجاز، إلى أن تمكنت إحدى الضحايا من إقناعه بالسماح لها بالخروج لزيارة عائلتها مقابل العودة. وعند وصولها إلى أسرتها، أبلغت الشرطة بما تعرضت له.

في مارس 1987، داهمت السلطات منزل هيدنك، وعثرت على الضحايا مقيدات داخل القبو. أُلقي القبض عليه ووجهت إليه تهم متعددة تتعلق بالخطف والاحتجاز والتعذيب والقتل.

النهاية القضائية

حُوكم جيري هيدنك وأُدين بارتكاب جرائم قتل واختطاف، وصدر بحقه حكم بالإعدام، ليُنفذ الحكم لاحقًا، وتُطوى واحدة من أبشع القضايا الجنائية في التاريخ الأميركي الحديث.

إقرأ أيضاً: ملفات مسربة لإبستين..أكل لحوم البشر وعمليات اغتصاب وحرق وقتل