يعمّم "حزب الله" منذ فترة، عبر جيشه الإلكتروني، ما ينسبه إلى معلومات استخباراتية عن تحضير إسرائيل لاغتيالات في لبنان، بهدف إلصاق التهمة بالحزب.
وترى المصادر أنّ كشف شحنات المتفجّرات يضع هذا التعميم في سياق محاولة تهيئة الرأي العام لتحميل إسرائيل مسؤولية أيّ اغتيالات محتملة. وتقارن ذلك بما حصل خلال عامَي 2005 و2006، حين تنسب إلى الحزب تنفيذ مجموعة اغتيالات ومحاولة اتهام الإسرائيليين بها.
فهل يكون الحديث عن مخطّط إسرائيلي تحذيراً، أم تمهيداً لتبرير ما قد يحصل؟