علمت "كواليس" أنّ لقاءات عضوي الكونغرس الأميركي دارين لحود وجوش غوتهايمر في لبنان حملت توافقاً على ضرورة أن تُثبت الدولة، بخطوات ملموسة، تقدّمها في حصر السلاح بيدها. وبحسب المصادر، يرى الزائران أنّ وتيرة التنفيذ لا تزال أبطأ مما تتوقّعه واشنطن والمجتمع الدولي.
وتنقل المصادر عن غوتهايمر، النائب الديمقراطي، تأكيده أنّ فوز حزبه في الانتخابات النصفية، مهما كان حجمه، لن يغيّر السياسة الأميركية تجاه لبنان والشرق الأوسط. وشدّد، وفق المصادر، على أنّ أي اتفاق في المنطقة أو تسوية في لبنان لن يقوم على إبقاء "حزب الله" وأذرع إيران محتفظة بسلاحها ونفوذها.
الرسالة التي حملتها اللقاءات واضحة: لا انتظار لنتائج الانتخابات الأميركية لتأجيل حصر السلاح.