القائمة
02:47 30 أيلول 2026
خاص كواليس

الجامعة اللبنانية في قبضة الثنائي؟ الأساتذة يحذّرون!

وراء الكواليس

يحذّر عدد من أساتذة الجامعة اللبنانية، وفق مصادر لـ"كواليس"، من اتساع نفوذ الثنائي في مراكز الجامعة على اختلاف طوائف شاغليها. ويقولون إن الانتماء الحزبي بات يتقدّم على الكفاءة في التعيينات، حتى إن بعضهم يشبّه المسار بمنطق سيطرة حزب البعث على الجامعات السورية. ويحذّر هؤلاء من مستقبل قاتم للجامعة إذا استمرّ هذا النهج.

ويمتدّ اعتراض المصادر إلى ملف رئاسة الجامعة. فالقانون الذي أقرّه مجلس النواب أتاح تجديد ولاية الرئيس مرة واحدة، وربط تمديد ولاية الرئيس الحالي ستة أشهر بتعيين عمداء الوحدات بالأصالة. وكان مجلس الجامعة، الذي يرشّح خمسة أسماء إلى مجلس الوزراء، في صلب الإشكال: إذ يترأسه الرئيس الحالي، ما يثير تضارباً إذا ترشّح هو نفسه لولاية ثانية.

لكنّ المجلس الدستوري أبطل التمديد وتعيين العمداء كشرط له، كما أبطل العبارة التي تحفظ للرئيس الحالي شخصياً حق الترشّح، وأبقى قاعدة التجديد العامة. وترى المصادر أنّ فصل هذه القاعدة عن بقية الأحكام أعاد فتح الباب أمام ترشّح الرئيس الحالي من دون معالجة تضارب المصالح الذي أثاره الملف. وتطرح تساؤلات عن الخلفيات السياسية للقرار، وعن قانونية أي ترشّح أو تعيين يُبنى عليه.

فهل تُحسم رئاسة الجامعة وتعييناتها بالكفاءة والقانون، أم بالمحاصصة الحزبية؟