تقول مصادر لـ"كواليس" إنّ شركة "إنكربت"، التي يملكها هشام عيتاني، لا تزال تحتفظ بنحو 250 ألف دفتر جواز سفر من الطراز القديم، من دون تسليمها إلى الدولة خلافاً للاتفاق معها. ورغم إلغاء العمل بهذا الطراز، تحذّر المصادر من خطورة بقاء الدفاتر خارج عهدة الدولة وإمكان إساءة استخدامها.
وتضيف المصادر أنّ عيتاني موجود خارج لبنان منذ نحو سنتين هرباً من التحقيق، وأنّ بحقّه مذكرة بحث وتحرٍّ في ملف اتهامات باختلاسات وفساد. وتشير إلى أنّ الشركة، التي سبق أن وضعت أجهزة لإصدار دفاتر السوق في مكاتب النافعة، لا تزال تحتفظ أيضاً ببيانات السيارات من دون تسليمها للدولة.
وبحسب المعلومات نفسها، تقدّمت "إنكربت" إلى مناقصة هيئة إدارة السير والآليات والمركبات، التي يُنتظر فضّ عروضها غداً الخميس. فهل تسير المناقصة وفق الأصول، أم تعود إلى كنف شركة هشام عيتاني، الملاحق قانونياً، فيما بيانات كانت بعهدتها بحكم عملها مع هيئة إدارة السير، لا تزال خارج عهدة الدولة؟