كان يُفترض فضّ العروض في مناقصة النافعة منذ أكثر من شهر، إلّا أنّ الموعد أُجّل، وسط حديث عن تأجيل جديد، فيما لا يزال مصير المناقصة غير واضح حتى اليوم.
ويطرح استمرار التأجيل علامات استفهام إضافية، خصوصاً أنّ من بين المتقدّمين شركة يملكها هشام عيتاني، الصادر بحقّه بلاغ بحث وتحرٍّ على خلفية اتهامات مرتبطة بالفساد وغيرها، والموجود حالياً خارج لبنان بسبب القضايا الملاحَق بها في الداخل.
وكان عيتاني قد رفض تزويد وزارة الداخلية بمعلومات تتعلّق بدفاتر السوق ودفاتر السيارات وغيرها من الملفات، كما رفض تزويد الأمن العام بالمعلومات المرتبطة ببيانات جوازات السفر، بعدما تولّت شركته طباعتها ضمن صفقات أحاطت بها شبهات.
ويأتي تعطيل المناقصة في وقت تشكّل فيه النافعة مصدراً أساسياً لإيرادات الدولة، والخزينة بأمسّ الحاجة إلى مداخيلها.
فلماذا يستمرّ التأجيل؟ ومن يؤخّر فضّ العروض؟ وإلى متى يبقى مصير المناقصة معلّقاً؟