أفادت مصادر خاصة لـ"كواليس" بوجود استياء واضح لدى قيادات سياسية من تعتيم قيادة الجيش على شحنات المتفجّرات المضبوطة وتأخير الإعلان عنها.
وتقول إنّ شحنة الـ250 كيلوغراماً، التي أُعلن عنها الأسبوع الماضي، كانت قد صودرت قبل ذلك بفترة. أمّا شحنة الـ800 كيلوغرام، فتؤكّد أنّها لم تُضبط على حاجز، بل اكتُشفت بالصدفة، ثمّ صودرت من الجيش. وبقي الخبر خمسة أيام من دون إعلان، إلى أن تسرّب إلى وسائل الإعلام.
وفي شأن شحنة الـ200 كيلوغرام المرتبطة بالتهريب من سوريا، تشير المعلومات إلى أنّ ضبطها يعود أيضاً إلى أيام سبقت الإعلان، مع إبقاء الموضوع سرّياً من قيادة الجيش.
وتعزو المصادر هذا التعتيم إلى استمرار نفوذ "حزب الله" داخل المؤسسات العسكرية والأمنية، وتطالب بإعطاء الملفّ الأولوية وكشف ملابساته.
فلماذا تُحجب هذه الوقائع، بحسب المصادر، حتى عن الرؤساء؟ وماذا تحقّق السرّية في ملفّ يمسّ أمن اللبنانيين؟