أثار لقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ونائب رئيس دولة الإمارات منصور بن زايد في الرياض قراءتين متباينتين في لبنان، بعدما بحثا العلاقات بين البلدين والتطورات الإقليمية.
وتقول مصادر لـ"كواليس" إنّ اللقاء خيّب آمال أطراف لبنانية راهنت على استمرار التباعد بين الرياض وأبوظبي لخدمة حساباتها في السياسة الداخلية والانتخابات المقبلة، وحتى في فرص الحصول على الدعم والتمويل.
في المقابل، ترى المصادر أنّ التقارب أثار تفاؤلاً لدى لبنانيين يأملون أن ينعكس التفاهم الخليجي دعماً أكبر للبنان في أكثر من مجال.
فهل تسقط رهانات الداخل على الخلاف، وتُفتح للبنان فرصة جديدة؟