تكشف معلومات لـ"كواليس" أنّ نحو 17 ألف متر مربّع من أرض مدينة كميل شمعون الرياضية لا تزال خاضعة لوضع يد منذ حوالى 12 إلى 13 عاماً. وبحسب المصادر، بدأ الأمر باتفاق بين شخصين، أحدهما من آل الموسوي، ومجلس الإدارة السابق برئاسة رياض الشيخة، قبل أن تتحوّل الأرض إلى هنغارات تُؤجَّر للغير وتدرّ على المستفيدين منها أرباحاً صافية تقدّرها المصادر بنحو مليون دولار.
وتقول المصادر إنّ الشيخة استُدعي للتحقيق ثم غادر إلى جورجيا. وتطرح أيضاً تساؤلات حول سرقة كابلات ومعدّات من المدينة تُقدَّر قيمتها بملايين الدولارات، وحول أسباب عدم تدخّل العناصر العسكرية الموجودة في الموقع لإنهاء وضع اليد.
ورغم مراجعات تقول المصادر إنّها أُجريت لدى النيابة العامة وقيادة الجيش، بقيت الأرض خارج سيطرة إدارة المدينة الرياضية. فهل تستعيد الدولة أرضها، أم يستمرّ الوضع على حاله؟