تتزايد علامات الاستفهام حول التأجيل المتكرّر لمناقصة النافعة، في ملفّ كان يُفترض أن يتصدّر الأولويات. لكنّ طريقة التعامل معه تطرح سؤالاً حول أسباب التأخير، وما إذا كانت خلفه مصالح لم تُكشف بعد.
وفي وزارة الاتصالات، لا تبدو الصورة أفضل. فبحسب معلومات "كواليس"، ما زالت شركات عالمية تنتظر فتح باب المناقصات أو المزايدات للاستثمار في القطاع، فيما تبقى الملفات داخل مكاتب الوزارة، من دون خطوات جدّية تتيح تطويره وإعادة تشغيل مرافقه.
وتتحدّث مصادر لـ"كواليس" عن تقاطع مصالح بين بعض كبار المسؤولين في الوزارة وشركات مرتبطة بأحزاب أو مقرّبة من زعماء، تعتبره من أسباب عرقلة هذا المسار وإبقاء الوضع على حاله.
فهل يخرج المسؤولون لتوضيح أسباب التأخير، أم تبقى مصالح الشركات المحظيّة أقوى من أولوية تطوير الخدمات وزيادة مداخيل الدولة؟